3 أسرار مثيرة تكشفها دراسة ألمانية بشأن أدمغة الناطقين باللغة العربية - بوابة أهاليل للمتعة والفائدة

3 أسرار مثيرة تكشفها دراسة ألمانية بشأن أدمغة الناطقين باللغة العربية

بوابة أهاليل للمتعة والفائدة-- قيل في اللغة العربية: لغة القرآن والأدب, وهي لغة خالصة سليمة من كل عيب, لا يخالطها لفظ عامي أو أعجمي

3 أسرار مثيرة تكشفها دراسة ألمانية بشأن أدمغة الناطقين باللغة العربية

بحسب دراسة حديثة, أكد مجموعة من العلماء بأن أدمغة المتحدثين باللغة العربية تختلف عن الأدمغة الأخرى للأشخاص الذين يتحدثون لغات العالم أخرى, حيث قال علماء ألمان إن اللغة الأم لكل إنسان تؤثر على الدماغ وطريقة تشابك بعض المناطق فيها, وهذا التشابك يكمن وراءه الطريقة التي يفكر بها البشر.

حيث تحتاج اللغة العربية إلى درجة أكبر من الإنصات والتركيز بين المتحدث والمستمع, وهذا بدوره يؤكد أن المتحدثين باللغة العربية تعمل أدمغتهم بطريقة أكثر تعقيداً.
 

تفاصيل الدراسة الألمانية

حسب تقرير على موقع سكاي نيوز بالعربية, قام مجموعة من العلماء الألمان من معهد "ماكس بلانك" للعلوم الإدراكية والدماغية برئاسة المؤلف الرئيسي للبحث الدكتور شوي خو وي, وبمراقبة المادة البيضاء في أدمغة 47 من المتحدثين الأصليين بالعربية, و47 من المتحدثين الأصليين بالألمانية.

حيث شملت الدراسة اختيار أشخاص أحاديي اللغة الأم, أي لديهم لغة أم أصلية واحدة فقط.

وأوضحت الدراسة أن "فريق العلماء طلب من المشاركين إجراء مسح خاص بالتصوير بالرنين المغناطيسي, للحصول على صور عالية الدقة للدماغ، وعلى معلومات حول الروابط بين الألياف العصبية".

وبحسب بيانات نُشرت مؤخرًا في موقع معهد "ماكس بلانك"، تَبين أن المتحدثين الأصليين باللغة العربية أظهروا 3 فروق عن غيرهم، وهي:

- ارتباط أقوى بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر.

- ارتباط أقوى بين الأجزاء الجانبية للمخ، (الجزء الصدغي)، وفي الجزء الأوسط (الجزء الجداري)، وهذه المناطق الدماغية مسؤولة عن نطق الكلمات وفهم معنى اللغة المنطوقة، وهو ما تتطلبه العربية من المتحدث بها.

- دوائر عصبية مختلفة لمعالجة اللغة في المخ ظهرت لدى المتحدثين باللغة العربية بشكل مختلف عن المتحدثين بلغات أخرى.

تطوير الدراسة

وأوضحت المعلومات أنه، وفي خطوة ثانية من الدراسة التي تُجرى حاليًا، سيقوم الباحثون بتحليل ما يحدث في أدمغة المتحدثين باللغة العربية أثناء تعلمهم اللغة الألمانية.

ويأمل العلماء مع نهاية البحث، استخدام النتائج لتحسين طرق تعلم اللغات الأجنبية.

ويشير الفريق البحثي إلى أنه اعتمادًا على نوع المتعلم ولغته الأم، يمكن تطوير استراتيجيات مختلفة لتعلم اللغات.

تعليق على الدراسة

واعتبر الأخصائي بأمراض الدماغ والجهاز العصبي الطبيب اللبناني في إسبانيا البروفيسور يوسف هاشم، في اتصال مع موقع "سكاي نيوز عربية"، أن الدراسة خطوةٌ مهمة لفهم ما يجري خصوصًا ما يخص الفرق بين اللغات.

منذ زمن بيّنت الدراسات أن منطقة النطق توجد في المنطقة الصدغية أيسر الدماغ، وكذلك منطقة الفهم.

وتنقسم اللغات وتختلف؛ فالعربية تتألف من أحرف، والأحرف تتألف من أصوات تجمع الكلمات.

أما اللغة الصينية ولغات شرق آسيا فتُعرف باليديوغرافيك؛ بمعنى أن كل رسمة تظهر في اللغة الصينية ليست حرفًا بل كلمة ذات معنى.. ولدى هذه الشعوب يكون الفهم والنطق على الجهة اليمنى للدماغ وليس على الجهتين كما هي الحال للناطقين بالعربية.

مفاجأة عن اللغة العربية والدماغ

المفاجئ أن الدراسة توضح نشاط الدماغ على الجهتين لدى الناطقين بالعربية دون أن يكون واضحًا لماذا يتم ذلك؛ فقط أوضحت الفرق بين الناطقين باللغات.

هناك دراسات عديدة أجريت في وقت سابق على أطفال ناطقين بأكثر من لغة، هؤلاء حين يتكلمون يستخدمون الجهتين من الدماغ بالنسبة للنطق والفهم في آن معًا.

الأطفال الذين يتعلمون لغتين في آنٍ واحد
حين يتعلم الكبار لغات أخرى، تتغير الدورات الكهربائية بالدماغ، وهذا مفيد لهم لأنهم يصابون بنسبة أقل بالألزهايمر، ولديهم قدرة أكبر على الاستيعاب والتفكير خاصة لدى الأطفال؛ لذا ننصح بتعليمهم لغتين في آنٍ واحد.

 

رابط مختصر : https://ahaleel.com/l/143

أحدث المقالات

مقالات من تصنيف / معرفة

مقالات قد تعجبك